الجمعة,شباط 29, 2008
بنيتي : لست أرفض أن تعيش الفتاة مثلك ... واقعها مع صديقاتها و أقرانها و لكن أرفض كثير من السلوكيات التي أشاهدها فأنا لست بفتاة و لكن أتحدث من منطق المشاعر الأبوية و معايشة الواقع الذي أشاهده عبر قنوات كثيرة منها المجتمع .. و واقع الأسرة و الأصدقاء و قنوات الاتصال المختلفة .. و كذلك الملاحظة المستمرة .. و التحليل للأحداث .. كل هذه الأمور أكسبتني نظرة واعية حول ما يدور في أوساط الفتيات أمثالك
بنيتي : الحياء رأس مال الفتاة ... و الحياء من الإيمان .. و أجمل وصف تتصف به الفتاة
فاحذري ... من التبرج .. و التعرض لمواضع الشباب أو الرجال أو التحدث معهم إلا لحاجة دون الإطالة و كثرة الكلام و الضحك ونحو ذلك ... يقول الله تعالى ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن ... ) الآية ... فالكلمة تجر إلى الحديث و الحديث يجر إلى الكلام و الكلام إلى اللقاء ... إلى آخره
المزيد ...
تراني أركض بين مفردات اللغة ... أبحث عن وصف يتلاءم أو يليق بشخصك النبيل ... فأنت ابنتي الحبيبة الغالية ... أنت ثمرة فؤادي الغالية ... أنت ريحانتي المدللة ... أنت الجميلة الغالية ... أنت التي أجزم أنك تشاطريني ... بعد النظر حول صناعة مستقبل أفضل و حياة هانئة سعيدة بالنسبة لك ... و لأمثالك من الفتيات
أعود ثانية أفتش عن وصف أعبر به و أترجم شعوري تجاهك ... أعبر به عما أحمله اتجاهك من حب ومعزة ... وفي نفس الوقت عما أحمله من الخوف عليك ... فأنت الروح ... لا أنت الحياة ... لا أنت الهتان ... أكتف بهذا الوصف
هل تدركين يا ابنتي هذا الوصف ؟؟؟
الهتان مسمى لحبيبات المطر عند سقوطها ... تلك الحبيبات المتلألئة البراقة التي تتساقط بلطف و هدوء ... تلك الحبيبات
المزيد ...
الإثنين,شباط 18, 2008
عندما نتحدث عن العصبية انما نتحدث عن اصل الجاهلية نعم يثور ذلك الصحابي الجليل ابوذر رضي الله عنه على اخيه بلال الحبشي فيقول له ( يا ابن السوداء فيستدير اليه النبي صلي عليه وسلم ليؤصل لنا قاعدة شرعية في التربية قائلا ( انك امرؤ فيك جاهلية ) ان الاسلام بمبادئه النبيلة ونبعه الصافي أزال كل الطبقات والفوارق في النسب والحسب واللون ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) الحجرات 13
( لافرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوي ) وقد صعد النبي الصفا مذكرا ومنذرا ومقررا لاهمية الايمان بالله مبتدئا بعشيرته والاقربين من اهله ( فنادي يا فاطمة بنت محمد ..يا صقية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب سلوني من مالي ما شيتم فاني لا املك لكم من اله شيئا ) رواه مسلم ويوكد هذا المنهج قوله تعالي ( فمن ثقلت موازينة فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينة فاولئك الذين خسروا انفسهم )
الاعراف 9 ( فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم ولا يتساءلون )
سرقت المخزومية وكانت ذات شرف وحسب ونسب في قومها فاراد بعض القوم ان يشفعوا لها عند رسول الله عليه السلام فأرسلوا اليه ابن حبه( اسامه بن زيد ) رضي الله عنهما فقال له رسول الله اتشفع في حد من حدود الله وما زال يكررها ثم قال ( هلك من كان قبلكم كانوا اذا سرق فيهم الوضيع اقاموا علية الحد واذا سرق فيهم الشريف
المزيد ...
فلسفة الحياة تقوم على الاخذ والعطاء تقوم على اداء الحقوق والقيام بالوجبات فهناك حقوق لولي الامر والمسئول يجب ادائها وكذلك عليه واجبات يجب القيام بها وهناك حقوق للمواطن تتمثل في الانتماء والاستقرار والامن ورغد العيش في الوطن الذي يعيش فيه وفي المقابل عليه واجبات الدفاع والفداء عن هذا الوطن ويقاس على ذلك كل الامور الحياتية
ومن خلال الواقع الذي نعيشة فان هناك حقوق للعمالة الوافدة الي هذا الوطن تكاد تكون ضائعة او مفقودة تماما فالعمالة الوافدة ابتداء من عامل النظافة الي المعلم والمهندس والطبيب تعتبر حقوقهم ضائعة باعتبار ان اقل الحقوق التي يجب ان يستمتع بها الوافد ان يستمتع بانسانيته وذاته فعنصر الوافد في نظر البعض كالافه او الجعل او اقل من ذلك وقد ينظر البعض الي الوافد علي انه هو الذي سلب اموال البلاد وخيراتها وانه هو المزاحم علي الوظيفة او هو المتسبب في الفساد او غير ذلك من التصورات والحقيقة ان الارزاق بيد الله وان الوافدين كغيرهم من البشر منهم الصالح ومنهم الطالح
ومن امثلة الحقوق المفقودة
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 10:44 صباحاً ::
تعليقان
لكي نرتقي ونسير الي الامام يجب ان تكون لنا خطي ثابته ومعايير ثابتة هذه المعايير يجب ان تمضي على كل احد دون النظر ال ماهية هذا الاحد وكنهه فالمولي يقرر في قولة تعلي ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ولا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفي بنا حاسبين ) الانبياء 47
يقرر المولي عز وجل في هذه الاية مبدأ ومعيار المحاسبة هذا المبدا الذي قامت عليه السموات والارض
ان مبدأا المحاسبة مبدأ شرعي يجب أن يمضي تطبيقة على كل احد في واقع حياتنا كي تسير الامور للأمام وللأفضل في بناء مجتمع وامة اكثر فعالية وعطاء
فيتقرر عند كل احد مهما علت مكانته ومرتبته ان هناك من يمكنه محاسبته وسؤاله فيقال لفلان من اين لك هذا ويقال للاخر لماذا حدث هذا وللثالث كيف حدث هذا وهكذا الكل يدرك أن عليه رقابة وعلى عاتقه مسئولية وانه سيحاسب على تقصيره وتفريطه فقديم قيل ( من أمن العقوبة اساء الادب)
الأربعاء,أيلول 05, 2007
ألأحبة .. الكرام .. أخوة الإسلام ... أرباب المدونات .. وكتابها ..
كل عام وأنتم بخير وبمناسبة شعبان ودخولنا
لرمضان أذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )رواه الإمام أحمد وقوله في رمضان خاصة ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ) رواه الترمذي
ومما يحبه الله ويرضاه إبلاغ الكلمة الصادقة وإظهار الحق والنصح لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ولذلك يجب على كل منا أن يجند نفسه وقلمه لنصرة الحق ..ويوجه لنفسه أسئلة جوهرية ..
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 07:02 مساءً ::
8 تعليقات
عشر وسائل لاستقبال
هذه رسالة موجهة لكل مسلم ادرك رمضان وهو في صحة وعافية لكي يستغله في طاعة الله تعالي وحاولت ان تكون هذه الرسالة في وسائل وحوافز ايمانية تبعث في نفس المؤمن الهمة والحماس في عبادة الله تعالي في هذا الشهر الكريم
كيف نستقبل رمضان
ماهي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم
ينبغي للمسلم ان لا يفرط في مواسم الطاعات وان يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين
فاحرص اخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية
المزيد ...
الأربعاء,آب 08, 2007
التأصل الشرعي للوحدة الإسلامية
الكتاب .. الفرقان .. القران مليء بالآيات التي تقرر هذا المبدأ ومن هذه الآيات قوله تعالى (إن هذه أمتكم امة واحدة وأنأ ربكم فاعبدون )الأنبياء92 وقولة ( وإن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاتقون )المؤمنون 52ويقول المولى عز وجل في التواصل وعدم الفرقة ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا..) آل عمران 103ويقول في معرض التآخي وأخوة الدين ( إنما المؤمنون أخوه ) ونظائر هذه الآيات في القران أكثر من أن تحصى.
أما
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 07:17 صباحاً ::
16 تعليق
إن الوحدة الإسلامية التي أريد أن أتحدث عنها .. لهل صورتان ..
ألأولى منهما : لعلها خيالية .. أو ربما غير واقعية لدى البعض, ومع هذا سأوردها وأتحدث عنها .. وآمل أن تتحقق هذه الوحدة للمسلمين .
الصورة المتكاملة للوحدة الإسلامية: هي اجتماع كلمة المسلين وسلطانهم تحت راية واحدة .. وقيادة واحدة تحمل اسم الخلافة الإسلامية كما كان الحال في عصر الخلافة الراشدة والأموية والعباسية والعثمانية .. فكانت الدولة الإسلامية كيان فكري وسياسي واحد.
الصورة الثانية
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 06:40 صباحاً ::
تعليق واحد
مدبر المنزل
اعتقد أن الرأي الآخر معتبراً .. إذا ضبط بما يعضده من أدلة وبراهين منطقية ومقنعة .. وإن لم تكن مقنعة
للجميع .. فعلى الأقل .. تكون مقنعة لدى البعض .
ن الطرح الذي طرحته .. المدينة يوم السبت الموافق 21/7/ 1428 هـ العدد 19173 حول ( موضوع مدبرة المنزل .. أو مديرة المنزل .. أو المساعدة .. سميه ما شئت ) حقيقة ً كان طرحاً غير موضوعياً وإن تبنته جهة
مسئولة .. وغير مقنعاً
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 06:33 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,تموز 31, 2007
ضرورة حماية المجتمع من بعض بنود اتفاقية (السيداو)
.الخميس 13 من ذي القعدة 1426هـ - 15 ديسمبر 2005م - العدد 13688.
د. نورة خالد السعد
اتفاقية (القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) والتي تعرف اختصاراً (بالسيداو) CEDAW والتي أصبحت المرجعية لوضع القوانين الخاصة بقضايا المرأة في العالم الإسلامي والعربي مع عدد من الدول الغربية ماعدا أمريكا وبورما الدولتين الرافضتين التوقيع عليها!! لأنها (تتعارض مع دستور دولتيهما)!! ونحن (الدول الإسلامية) لم نشارك في وضعها ولا صياغتها ولكن (المطلوب) منا هو الموافقة عليها (بجملتها وأن التحفظات التي تبديها الدول الإسلامية جميعها لا يعتد بها) في نظر القوى التي تريد تعميمها وإجبار المجتمعات على تنفيذها وتريد أن تستخدم ذراع المنظمة الدولية في اخضاع المجتمعات لهذه الهيمنة سياسياً وثقافياً..
هذه الاتفاقية التي أكاد أجزم أن ثلاثة أرباع السكان لدينا نساء ورجالاً لا يعلمون عنها!! بل إن من ينادين بتطبيقها من النساء لدينا أو في الدول الخليجية والعربية الأخرى إما جاهلات بمرجعيتها وبمضمونها الحقيقي خصوصاً في المواد التي تتناقض والتشريع الإسلامي فيما يخص قضايا الأسرة والقوامة والميراث ودور الأم ودور المرأة بشكل عام في المجتمع.. أو أن هذه الشريحة تعلم ولكنها لا تهتم وترغب في إقصاء الدين عن شؤون الأسرة وشؤون الحياة العامة.
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 02:22 صباحاً ::
13 تعليق
السبت,تموز 28, 2007
هناك الكثير من القيادات الفاعلة التي تصنع الكثير من الإبداع في كثير من المجالات العملية والمهنية والفنية والسياسية.. فتأصل القواعد وتنظر النظريات وترسم رؤى مستقبليه..وفق خطط سليمة ومدروسة ..هذه البرامج والخطط تستغرق أوقات طويلة وجهود عظيمة وأموال طائلة ..ثم تأتي آلية التنفيذ لهذه المشاريع و الخطط والأفكار والمقترحات والنظريات على الواقع .. وقد بذل لها الجهد الكبير والعناء الشديد والأموال الطائلة .. فتنفذ علي الواقع مدة قد تطول او تقصر..فما نلبس أن نفاجئ ما بين عشية و ضحاها ..أن تلاشت تلك الأفكار والخطط وأزيل ذلك الاقتراح أو تلاشى ذلك النشاط .. فعند ما نبحث عن أسباب .زوال هذه البرامج أو الخطط والمشاريع يتضح أن القيادات .التي كانت تتبنى هذه الفكرة قد زالت لسبب من الأسباب ومن أمثلة ذلك فكره النشاط التي إنطفئت مع رحيل الأستاذ الفاضل الدكتور محمد الرشيد وفكره المدارس الرائدة التي تلاشت مع رحيل بعض المشرفين في الوزارة.. وفكره مصادر التعلم التي انفقت عليها الوزارة ملايين الريالات وهي إلى الآن لم تفعل التفعيل الأمثل والموازي أنفق عليها من تكاليف .. وكذلك فكره الحكومة الالكترونية التي تبناها سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز واهتم بتفعيلها وعقد في ذلك عده لقاءات صحفيه وأخر إداريه مع رؤوسا ء جميع القطاعات المدنية
المزيد ...
حديثي ينصب على قضيه بعيده نوعا ماعن القضايا الصحفية ولكن اجزم إن هذه القضية تلامس ..كل قارئ بل كل إنسان أين كانت ثقافته وعلمه وتوجهه هذه القضية هي سلامه الصدر.. فسلامة الصدر قضيه تلامس المشاعر والأحاسيس 0
ففي زحمه العمل وكثره الاختلاط بالآخرين يحدث كثيرا من التنافس في مجالات العمل يصدق هذا على كل المستويات الاجتماعية بين التجار والباعة وكذلك بين التربويين والإدارين والعسكر بل حتى طبقه الدعاة وطلبه العلم ومن هم في مستواهم من مشايخ وعلماء وغيرهم وغيرهم فيحدث بين هذه الطبقات من حين لأخر بعض الاختلاف في وجهات النظر وطرق سير العمل فيؤدي
المزيد ...
السبت,حزيران 02, 2007
مواقف الناس في التكفير فهم لا يخرجوا عن ثلاث طوائف :
الطائفة الأولي: وهم الغلاة في التكفير وهو الذين يكفرون دون النظر الي الضوابط الشرعية والقواعد العلمية الحاكمة علي قضية التكفير والتوسع في تكفير من لا يستحق التكفير شرعا ومن هذه الطائفة قديما الخوارج والمعتزلة فقد كفروا أصحاب الكبائر أما حديثا فهذه الطائفة الإرهابية التي طفت علي واقع الأمة الإسلامية في مصر والسعودية وأفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية فهم يسيرون في مخططاتهم وفق فثاوي شرعية غير منضبطة بضوابط الشرع .
الطائفة الثانية : فهم الغلاة في إنكار التكفير
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 01:37 مساءً ::
6 تعليقات
قضية كبرى منذ العصر الأول للإسلام قضية تحتاج إلي وقفات قضية رغم وجودها القديم في العصر الأول ورغم مناقشتها كثيراً في مباحث العقائد ولدى كبار العلماء إلا أنها لا زالت تطفوا علي واقع الأمة الإسلامية ولازلنا بين الفينة والفينة نرى من يتزعم هذا المسلك ويطلق هذه القذائف العقدية (كلمات التكفير)على إخوانه المسلمين من حين إلى أخر وعلى حكامهم .
إن التكفير وصف ليس من السهل إطلاقه على أي احد وهذا مصداق حديث رسول الله علية الصلاة والسلام حيث قال ( من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها احدهما ) وقولة تعالي ( يا أيها الذين امنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينو ولا تقولوا لمن القي إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا ) 94 النساء
والتكفير هو وصف الشخص بالكفر فيقال فلان كافر لأنه يغطي الحق ويستر نعمة ربه .. والمراد بالتكفير هنا الحكم على الشخص بالخروج من دائرة الإسلام .
المزيد ...
الأحد,أيار 20, 2007
هذه العبارة وأمثالها ومرادافتها نقرئها كثيرا مسطرة في بعض الصحف أو ربما تقرع اسماعنا عبر وسائل الاعلام السمعية أو المرئية .. والعبارة بحد ذاتها ليس
فيها ما يخدش الأدب .. الا أنها توحي في طياتها أحياناً للقارئ أو السامع ايحائات
سلبية تجاهنا كشعب سعودي .. خاصة إ ذا ذكرت في مقام ليس فيه مدعاة للافتخار
.. فالعبارة تثير في الآخرين مشاعر الانتماء للعرق والوطن .. فهي بمعنى أوضح
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 12:35 صباحاً ::
تعليقان
عندما تستقرأ مناهج التعليم العام في مراحله الثلاثة نجد ثغرات توحي أن واضعي هذه المناهج لم يكونوا على دراية بواقع أبناء المنطقة و خصائصهم و احتياجاتهم .. فنلاحظ أن المناهج تركز على الحفظ و الكم الهائل من المــــعلومات دون الاهــتمام بالممارسة و التطبيقات العملية و نلاحظ عجز المناهج عن تحقيق الكثير من الأهداف التي نسعى إليها فمثلا قضية الولاء و الانتماء و المواطنة و نوعية المواطن الذي نبنيه و كفاءته التعليمية و قدراته و إمكانياته .. كل هذه القضايا كان من المفروض أن تحققها مناهجنا في شبابنا ... أو على أقل تقدير جزء منها يظهر على أبنائنا و شبابنا في هذا الوطن و في غيره من المناطق العربية .
فالمنهج و المعلم و المناخ التعليمي قضايا أساسية و محاور هامة في تطوير العملية التعليمية مع مراعاة وضع تخطيط طويل المدى لقضايا التربية و التعليم ... وقد تصل هذه الخطط لعشرة عقود فتوضع الأهداف ثم توزع وفقا .. للزمن ثم تقيم كل فترة زمنية حتى نصل إلى تحقيق هذه الأهداف أو جزء منها و حينها سنعلم أين موقعنا ؟؟ و ماذا حققنا ؟؟ و
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 12:27 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,أيار 13, 2007
من الأبجديات التي يعيها ويعلمها كل احد .. والتي لا تحتاج الى مزيداً من الإيضاح والشرح .. أن كل مسئول عندما يشرع الى زيارة جهة ما أو دائرة من الدوائر سواءً الحكومية أو العسكرية .. أن يستقبل بحفاوة وترحيب من قبل الجهة المستضيفة .
وفي كل مرة يحدث نفس الروتين المعروف من توثيق الزيارة بالصوت والصورة
ويتخلل ذلك الإعداد المسبق لهذه الزيارة وتكوين اللجان للإستقبال وأخرى للإعاشة
وثالثة لبرنامج العرض .
وبين هذا وذاك تكون الدائرة المستضيفة في أبها حلتها فيضاء فيها الشموع والأنوار
ويرصف خط السير الذي يسير فيه المسئول من مقر إقامته الى مقر الاستضافة أو
ربما يغطى بالسجاد أو الورود .. ويتم استجلاب أنواع الشتلات والزهور وتزيين
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 04:19 صباحاً ::
تعليق واحد
الإثنين,أيار 07, 2007
إن عصر العولمة يبرز قضية عمل المرأة قضية حتمية و جوهرية لذا يجب علينا أن نهتم اهتماما بالغا بقضية المرأة و دورها المطلوب فكثير من العقلاء الذين ينظرون إلى مستقبل بلادنا وواقعنا يرون أن واجبنا ونحن ندخل عصرالعولمة و الانفتاح أن نستفيد من كل إمكانياتنا و طاقاتنا و أن نأخذ في اعتبارنا أن المرأة نصف المجتمع و أن نخطط بكل مسؤولية و أمانة و نظرة مستقبلية للاستفادة من طاقات النساء لأنهن شقائق الرجال فهناك الآلاف من بناتنا يتخرجن كل عام من الجامعات و الآلاف يتخرجن من مراحل التعليم المختلفة و تمتلئ المنازل بهذه البراعم التي تشكل نصف المجتمع و لكن يبقى السؤال المهم دائما ماذا قدمنا لهؤلاء البنات ؟؟؟
وإلى أي مدى خططنا لاستيعابهن بطريقة صحيحة تحقق الهدف الأسمى الذي نسعى إليه جميعا من وضع المرأة في مكانها الصحيح و الاستفادة منها بطريقة صحيحة و إعطائها حقها كاملا في الحياة الكريمة لخدمة بلادها و أمتها و أن نعطيها ما أعطاها الله . ومن منطلق أن المجتمع يتكون من ذكر و أنثى وأن لكل فئة حقها و دورها و أنه من الواجب أن نلتفت
المزيد ...
الأحد,أيار 06, 2007
الوافدين الى هذه الديار حفظها الله وحفظ ولاته هم ثلاث فئات ..
الفئة الأولى .. الوافدين المهاجرين وهم الذين حضروا الى هذه الديار منذالستينات والسبعينات وما قبل ذلك لسبب الحج والعمرة والزيارة فهم خلفوا أموالهم وأوطانهم ..وذويهم حباً لله ورسوله .. ثم قضوا تفثهم وجاوروا الحرمين الشرفين واستوطنوا هذه البلاد ( بلاد الحرمين )حباً لله ورسوله .. ولسان حالهم يقول من استطاع أن يموت في المدينة فليفعل .. وكثير من هؤلاء ومع طول مدة بقائهم في هذه البلاد .الم يتجنسوا ولذلك نرى هذا الصنف من الوافدين ينتشرفي منطقة الحجاز.وماحولها
أما الفئة الثانية .. فهم الين حضروا الى هذه الديار في الثمانينات . وأثناء إنفجار البترول والثورة الصناعية وبداية ازدهار البلاد .. وقد استجلبوا هؤلاء لشغل الأعمال الوظيفية التي كانت البلاد في حاجتها كالتعليم والصحة والإدارة وغيرذلك
المزيد ...
كتبها محمد احمد مابو في 07:35 مساءً ::
تعليقان
الخميس,كانون الثاني 01, 1970