العولمة .. والتعليم .
كتبهامحمد احمد مابو ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 10:16 ص
إن من المشكلات التي نعاني منها و نحن نعايش العالم من حولنا … أننا حتى الآن لم تكون رؤى واضحة .وتعليم أصيل متطور يأخذ أبعاد المرحلة القادمة التي تحتاج كثيرا إلى التطور المعرفي … لازلنا نسير ببطء ونهتم بالشكل على حساب المضمون … فأموال طائلة تهدر على طباعة المناهج المدرسية في كل عام … ليبقى مضمون المنهج كما هو بأخطائه و سلبياته ومحتوياته ولم يتغير وأبسط الأمثلة على مخرجات التعليم الضعيفة … أن كثيرا من الطلاب في مراحل التعليم المتوسطة لا يُحسنون القراءة وفي التعليم الثانوي لا يُحسنون الإملاء و الكتابة و في التعليم الجامعي لا يُحسنون التعبير عن ذاتهم و إلى غير ذلك من الأمور.إن لجان القبول و التسجيل في الجامعات والكليات تفاجأ بنماذج من الطلاب الذين لا يتقنون مبادئ اللغة و الرياضيات وغير ذلك من الترهات التي لا يسع المقام لذكرها ألا توافقوني بأن أزمة الشباب التي نعاني منها في هذه السنوات يتحمل جزء كبير منها التعليم وخططه السابقة .إن الخطط التعليمية عندما توُضع يجب أن يُخطط لها لسنين عديدة ربما تصل من 50 إلى 100 سنة وهذه الخطط التعليمية يجب أن يشترك في وضعها خبراء في التربية و التعليم و خبراء في الاقتصاد و خبراء في علم الاجتماع وغيرهم ممن لهم صلة في صناعة المستقبل لهذه الأمة أو غيرها من الأممو السؤال الذي يطرح نفسه … ماذا صنعت اليابان بعد الحرب العالمية ..؟ كيف بدأت ؟؟ و إلى أين وصلت.. وماذا حققت ؟؟ وكذلك التجربة الماليزية الحديثة … و شواهد كثيرة تدل على أن البداية الصحيحة للنهضة و بناء المستقبل تبدأ من التعليم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 2:26 ص
للأسف ان جميع الخطط لدينا توضع عدد سنوات بقاء الوزير او المسؤول والمسؤول التالي يغير الخطط واعتبرها مزاجية .
من 50 إلى 100 سنة وهذه الخطط التعليمية في بلاد الغرب فقط
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 2:16 م
ما لم تؤخـــذ قضيــة التربيـــة والتعليم بدءً من الكم والكيف وفي الطريقة والأسلوب والغاية المرجوة من وراء التعليم في حياتنا موقعها المتقدم سنبقى مكانك راوح لأن الكثير من الناس يطن أن مهمة التربية والتعليم سواءً في المدرسة أو البيت مهمةً سهلة ولا يعطيها تلك الأهمية ، ولكن من منهم مارس دور المربي وجدها ليست سهلة وخاصة إذ أضيف لكلمة التربية كلمة لتصبح( التربية ألإسلامية ) فتصبح أكثر صعوبة في هذا ألزمن الذي نعيش فيه وسط هذا ألكم ألهائل من ألمتغيرات والمغريات التي فتحت باب الشهوات على مصراعيه بعد أن أصبح العالم بلا حدود يرى فيه الصغير والكبير ما يتناسب وما لا يتناسب مع شرع ربهم وفطرتهم التي فطرهم الله عليها ، حتى كاد بعض من وازع الدين ضعيف في نفسه أن يقـع في الـحرام إما بجهل أو علم لعدم اهتمامه بخطــر ما ينشر ويبث في وسائل الإعلام على نفسه وأسرته حين يترك لهم حرية التنقل بين القنوات الفضائية التي هي في غالبيتها ضررها على الكبار أكثر من نفعها.. أما الأطفال فكان الله في عونهم.. لذلك على الأب العاقل أن يهتم بتلك المسألة كاهتمامه بتوفير المأكل والملبس والتعليم لهــم ، ولا يترك الحبل على غاريه لهم في تلك ألمسألة ، حتى تبرأ ذمتــه من التقصير في تربيتهم التربية ألإسلامية المكلف بهـــا شــرعاً وعرفـــاً ، وعليه أن يكون قدوة حسنة لهم في سلوكه وفي محافظته على أدائه لفروض الله ، ومتابعة أحوالهم فإذا فعل هذا وذاك وأخذ بالأسباب فليتوكل على الله الذي لن يخيب رجاؤه في صلاحهم إن شاء الله ، وإذا لم يفعل فلا يلوم إلا نفسه التي اهتمت بجانب المعيشة والتعليم لهم وتركت الجانب المهم والأهم في حياتهم ؟!
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 9:43 م
إنشاء المدارس و المعاهد و الجامعات للتربية و التعليم وفق مناهج أصيلة سليمة تخرج العلماء، الأدباء، المفكريين، و التقنيين.. تخرج الإنسان الصالح و المصلح. أما هذه المناهج الحالية فهي معاقة و تخرج المعاقين فكريا و سلوكيا
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 2:53 ص
ان ما تقوله حق –للاسف الشديد - لا جدال فيه .
وقد تفاجا حين تسمع مني ان العلآج لن يفيد مع الشباب المعاصر الآن . ذلك لأنهم قد فاتتهم قافلة العلاج بلا رجعة . وهم في ذلك انما يدخلون في اطار القول الحكيم :
فاقد الشيء لا يعطيه …..باعتبارهم موتي لاحياة فيهم مصداقا لقول الشاعر :
لقد اسمعت إذ ناديت حيا …….. ولكن لا حياة لمن تنادي .
واذكر لسيادتكم باختصار شديد :
ان العملية التعليمية لها اكثر من عنصر فعال يؤثر فيها ويتاثر بها . تتشابك جميعها في متظومة واحدة لاينبغي التركيز علي واحد منها دون مراعاة باقي العناصر الاخري
بداية من المدرس وانتهاء بالتلميذ مرورا بالمادة التي تدرس وظروف تدريسها واهميتها
وايضا الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العام منها والخاص و….و….. الخ
ورحم الله ايام الكتاتيب التي كانت تحفظ القرآن الكريم ومباديء الحساب ….فيخرج منها من يحسن القراءة الصحيحة بلسان عربي مبين يفوق الافا من خريجي الجامعات اليوم ممن لا يحسنون ضبط صفحة واحدة كتابة ……….وقراءة……..
الحل ..يبدا بالناشئة ..اي من الصفر …..زرع جديد بغرس منظم محكم تحوطه روح الاخلاص و المتابعة الجادة في اطار خطط مدروسة هادفة .بما يشكل مسئولية عظيمة سامية ملقاة بلا شك علي كواهل العلماء العاملين واولي الامر المخلصين …..
ولله درهم لو بداوا.
صلاح جاد سلام
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 6:56 ص
علينا أن نعرف ان التطور من المحرمات على دولينا ويمكننا فقط نقل تكنلوحيا الحفاظات و الشابو وكل ما هو استهلاكي, وتصدبر ثقافة الاختلاف والجدل
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 6:26 م
ولو لحظنا اختلاف دول الغرب مع ايران هو في الاساس موضوع العلم و انها قررت تجاوز الحدود التي يسمح بها الغرب لدولة مسلمة بغض النظر عن اختلاف البعض مع سياساتها الا ان هذه العلوم و منها تكنولوجيا الطاقة النووية التي تعد من الطاقات البديلة للنفط في المستقبل وحصول ايران عليها و خبرة كوادرها في التعامل معها يعني انه من المحتمل ان تنتقل مثل هذه العلوم يوما في المستقبل الى السعودية و السودان و مصر و سوريا وهنا مكمن الخطر , فالغرب يعرف ان ايران لا تصنع اسلحة نووية و لكن من يتعلم قول “الالف” سوف يذهب الى حرف “الباء”, لذى سعيهم من منعها من البداية,
ولا اشكال أن يتم تمويل برامج الاستار اكاديمي بالملايين و لكن حذار من ان تفكر احدى الدول العربية و الاسلامية في الابتكار و حرية الصناعة التي قد تفقدالغرب السيطرة على الاقتصاد, فالموارد موجودة و الطاقات الشبابية موجودة ولكن القرار السياسي مفقود و غير جدير باتخاذ القرار
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 1:57 ص
الأستاذ صلاح جاد والأستاذ بن حمد وكل الأحبة أشكر لكم زيارتكم لمدونتي وآمل منكم
أن نكون رابطة دعوية نجعل منها قاعدة صلبة ندافع بها بقدر استطاعتنا عن هذا الدين أولاً ثم عن أمتنا المسلمة .. أعلم أننا عندما نستفرأ الواقع حتماً قد يصيبنا كثيرامن الأحباط
ولكن دعونا نعمل بصمت .. فإشعال شمعة في الظلام خير من لعن الظلام الف مرة.
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 1:43 ص
الاخ الكريم الاستاذ / محمد احمد مايو المكرم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد
فيشرفني التواصل معكم .
وبداية ارجو ان تذكرنا في دعائك في مكانك الطاهر ولك من الله جزيل الثواب .
ثم … انه ليشرفني ان ترسل الي رسالة تخبرني فيها انك زرتني في مدونتي بمدونات
( مكتوب ) وعنوانها {{ وخير جليس في الزمان كتاب }} ……. إذ أن فيها مؤلفاتي ومصنفاتي وبعض الكتابات الأخري لعلها تكون محلا لرضاكم وقبولكم واهتمامكم الكريم .
ويا حبذا لو اكرمتنا ببعض من تعليقاتكم الصادقة الهادفة النافعة .
تقبل خالص تحياتي واسمي امنياتي .
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وتابعيه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
صلاح جاد سلام