<!--{PS..8}-->

تحميل

 


http://Ozkorallah.net
 
 
 

<!--{PS..9}-->

<!--{PS..10}-->

تحميل


http://Ozkorallah.net

العولمة .. رأى جديده حول التعليم

كتبهامحمد احمد مابو ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 10:16 ص

                            

علينا أن ننظر بعمق أكبر للعملية التعليمية في مراحلها الثلاث و حتى التعليم الجامعي و التعليم الفني لأن مستوى التعليم عندنا لا يحقق الأهداف التي نصبو إليها جميعا و التعليم في وضعه الحاضر قاصر عن تحقيق الأهداف الأساسية للوطن ثم للأمة الإسلامية حيث يتخرج في كل عام آلاف من الشباب أنصاف متعلمين و في بعض الأحيان غير متعلمين… فالتعليم الحاضر لا يحقق الأهداف التي نسعى إليها حاضرا و مستقبلا. صحيح أن المؤسسات التعليمية في وطننا و في العالم العربي حققت تقدما كميا كبيرا و لكنها فشلت في الكيف و هنا تكمن المشكلة فلدينا عشرات الجامعات التي تحتوي على أعداد كبيرة من الكليات و المعاهد العليا … و لكنها أخفقت إلى حد كبير في بناء المواطن القادر على العطاء و المنافسة و الإبداع . فكثير من الخريجين على مستوى الجامعات أو المعاهد الفنية و المهنية يظهر عليهم ضعف التأهيل الفني و هذه النقطة تتنافى بكل أسف مع متطلبات النهضة الاقتصادية  و التنموية على وجه الخصوص لأننا ننتج قوى بشرية غير قادرة على العمل و الإنتاج…. بل و في بعض الأحيان غير محترمة لقضية العمل لأن التركيز في التعليم كان منصبا على حشو المعلومات و إهمال تنمية المهارات العلمية و القيم الاجتماعية في نفوس الشباب و حب الوطن و احترام العمل و الرغبة في الإنتاج و الإبداع . ولعلي أنقل تجربة عايشتها مع ابني لعام 1426 وهو أحد خريجي المعهد الصناعي فقد لاحظت عودته إلى المنزل مبكرا فتبين لي أن لديه تطبيق ميداني لشركة الاتصالات في المنطقة التي نسكن  بها .. مدة البرنامج ثلاثة أسابيع . و ثلاثة أسابيع أخرى  في مستشفى الولادة و الشاهد الست (6)أسابيع كان فقط هو و زملائه  يداوموا.. لمدة ساعة ثم يعودوا  فلم يكن هناك مسؤول عن المؤسسة و لم يكن هناك تنسيق بين المؤسسة و الشركة …ليستفيدوا هؤلاء الشباب من التدريب  الميداني .. و انتهت فترة التدريب دون الاستفادة الفعلية من برنامج التدريب .أعتقد أن ما حدث مع ابني يحدث مع كثير من الأبناء و الشباب يتخرج الشاب من هذه المؤسسات و يحصل على الشهادة كما لا كيفا أما الواقع الذي يعيشه الشباب في هذه الآونة ما هو إلا افرازات سياسة التعليم السابقة  و آلاف من الشباب الخريجين من ذوي المهارات المنخفضة شكلوا رافدا من روافد البطالة لأن أكثرهم غير كفء للعمل .و من الضرورات التي يجب أن نلاحظها ربط التعليم بحاجات سوق العمل و إلى عهد قريب هناك أقسام في الجامعات لا تزال تعمل رغم أن خريجوها ليس لهم طلب في سوق العمل .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر