تضاريس

الإثنين,أيار 07, 2007


                          

إن عصر العولمة يبرز قضية عمل المرأة قضية حتمية و جوهرية لذا يجب علينا أن نهتم اهتماما بالغا بقضية المرأة و دورها المطلوب  فكثير من العقلاء الذين ينظرون إلى مستقبل بلادنا وواقعنا يرون أن واجبنا  ونحن ندخل عصرالعولمة و الانفتاح أن نستفيد من كل إمكانياتنا و طاقاتنا و أن نأخذ في اعتبارنا أن المرأة نصف المجتمع و أن نخطط بكل مسؤولية و أمانة و نظرة مستقبلية للاستفادة من طاقات النساء  لأنهن شقائق الرجال  فهناك الآلاف من بناتنا يتخرجن كل عام من الجامعات و الآلاف يتخرجن من مراحل التعليم المختلفة و تمتلئ المنازل بهذه البراعم التي تشكل نصف المجتمع و لكن يبقى السؤال المهم دائما ماذا قدمنا لهؤلاء البنات ؟؟؟

وإلى أي مدى خططنا لاستيعابهن بطريقة صحيحة تحقق الهدف الأسمى الذي نسعى إليه جميعا من وضع المرأة في مكانها الصحيح و الاستفادة منها بطريقة صحيحة و إعطائها حقها كاملا في الحياة الكريمة لخدمة بلادها و أمتها و أن نعطيها ما أعطاها الله  . ومن منطلق أن المجتمع يتكون من ذكر و أنثى وأن لكل فئة حقها و دورها و أنه من الواجب أن نلتفت لقضايا هذا الشق الهام من المجتمع  لأنها تمثل نصف المجتمع .و لابد أن نعتني بقضية عمل المرأة و إعطائها الفرصة للمساهمة بأدوار إيجابية خصوصا بعد أن تعلمت و أصبحت قادرة على العطاء .

 نعم نريدها أن تعمل وفقا لمبادئنا في إطار تحدده ثوابتنا و قيمنا و سلوكنا الذي نشأنا عليه ... و لا نريدها أن تعمل وفق  ما يريده الآخرون . و لا بأس أن ننطلق من قوله تعالى{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى{1} وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى{2} وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى{3} إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى{4}  

و هنا يوضح المولى عز و جل أن للمرأة وظيفة و للرجل وظيفة كما أن لليل وظيفة و للنهار وظيفة فيجب أن لا تطغى وظيفة الرجل على وظيفة المرأة و أن تعمل المرأة وفقا لما يوافقها من الأعمال دينيا و اجتماعيا و فسيولوجيا .

 و كذلك على المرأة أن تدرك أن عملها في إطار المنزل و في بناء الأسرة من أجّل الأعمال التي تعملها ... فصناعة الأسرة الصحيحة إنما هي صناعة الأمم و المجتمعات ... يقول أحمد شوقي

الأم مدرسة إذا أعددتها       أعددت شعبا طيب الأعراق