الوافدين الى هذه الديار حفظها الله وحفظ ولاته هم ثلاث فئات ..
الفئة الأولى .. الوافدين المهاجرين وهم الذين حضروا الى هذه الديار منذالستينات والسبعينات وما قبل ذلك لسبب الحج والعمرة والزيارة فهم خلفوا أموالهم وأوطانهم ..وذويهم حباً لله ورسوله .. ثم قضوا تفثهم وجاوروا الحرمين الشرفين واستوطنوا هذه البلاد ( بلاد الحرمين )حباً لله ورسوله .. ولسان حالهم يقول من استطاع أن يموت في المدينة فليفعل .. وكثير من هؤلاء ومع طول مدة بقائهم في هذه البلاد .الم يتجنسوا ولذلك نرى هذا الصنف من الوافدين ينتشرفي منطقة الحجاز.وماحولها
أما الفئة الثانية .. فهم الين حضروا الى هذه الديار في الثمانينات . وأثناء إنفجار البترول والثورة الصناعية وبداية ازدهار البلاد .. وقد استجلبوا هؤلاء لشغل الأعمال الوظيفية التي كانت البلاد في حاجتها كالتعليم والصحة والإدارة وغيرذلك
ثم انتهت مهمتهم .. فمنهم من عاد الى وطنه ومنهم من بقى في هذه البلاد لايأثر غيرها عليها .. وذلك لما تميزت به هذه البلاد من الاستقرار والأمن وطيب العيش
وحرمة الدين .. وهذا الصنف ينتشر في أنحاء البلاد وغالبيتهم من الأشقاء العرب .
أما الفئة الثالثة .. وهم الذين استجلبوا الى هذه الديار بعد الطفرة والنمو الاقتصادي
وازدهار البلاد وانفتاح الاستقدام عند مطلع عام 1398/1400 وكان حضور هؤلاء في الغالب لسبب واحد وهوالحصول على المال ويغلب على هذه الفئة عدم
الاستقرار . فترى أحدهم يعمل فترة من الزمن ليحسن وضعة ثم يعود الى وطنه واهله .. وقد يبقى من هذه الفئة أيضاً البعض حباً لهذا الوطن الذي إنبعث منه النـور
الذي أضاء البشرية .. وتنتشر هذه الفئة في جميع البلاد .. وتشكل جميع الجــــاليات
الآسوية والعربية .
وتتميز هذه الفئات الثلاث بأنها قد ساهمت في خدمت البلاد ونهضتها .. ولا تزال
العمالة الوافدة تقدم العديد من الخدمات لهذا الوطن .
وفي معرض الحديث عن الآخر .. وحقوق الآخر . والحوار مع الأخر وأبداء الرئي
الآخر .. نأمل أن تراعي الجهات المسؤولة حقوق هذه الفئات من الآتي
· إيجاد آلية جديده بالنسبة لنظام الإقامة يفرق مابين الفئة الأولى والثانية والفئة
الثالثة فليس من المنطق ان يعامل من له خمسين سنة بآخر قدم بالأمس .
خاصة وأن الفئة الأولى والثانية استقرت في هذا الوطن وانقطع اتصالهم بمواطنهم الأصلية فلا سفر ولاحوالات مالية .. وقد حصل بعض أبنائهم على
الجنسية السعودية .
· إ يجاد آلية لكفالة المواطن السعودي لوالديه وأخوته من غير السعوديين .
· رغم أن الدولة لم تقصر في تعليم أبناء الوافدين الا أنه مع تزايد أعداد الطلاب
· السعوديين .. فقد أصبح هناك تضييق على غير السعوديين .. ويمكن حل هذه
لمعضلة برفع نسبة القبول أوبأخذ رسوم رمزية .. المهم أن لايبقى الطفل دون
تعليم فيكون خطر على نفسة وعلى البلاد .
· اليس من الغريب أن تجد ثلاث من الأشقاء أوأكثرمتجنسين وأثنين أواكثر
غير متجنسين أو الأب متجنس وبعض الأبناء غير متجنسين
· تسوية وضع العمالة الوافدة مع المؤسسات الكبرى التي تأخر أجورهم ورواتبهم لمدد طويلة قد تصل الى سنة .والمصطفى يقول( اعطي الأجير أجره قبل أن يجف عرقة .. )
* أن المخالفات التي يرتكبها كثيرا من الوافين انما هي بسبب الضغوط الماليه .
فهل ندرك حجم هذه المشكلات على المجتمع .
أن هذا الوطن وطن الخير بقدر ماتحمل هذه العبارة من معاني الخير وكذلك ولاتة
ولسنا نقول الا ما ندين به ..وتاريخ هذا الوطن المجيد يحدث عن نفسه ..اسأل المولى القدير أن يسددنا والمسؤولين لما فيه من الخير والصلاح .
كتبها محمد احمد مابو في 07:35 مساءً ::
شكراً على مواضيعك الهادفة وشكراً على تعليقك المفيد في مدونة اليافع للقرآن الكريم
نحن من نشكرك علي مدونتك المميزة وارجو التواصل
الاسم: محمد احمد مابو
