تضاريس

الأحد,أيار 20, 2007


هذه العبارة وأمثالها  ومرادافتها  نقرئها كثيرا مسطرة في بعض الصحف أو ربما تقرع  اسماعنا عبر وسائل الاعلام السمعية  أو المرئية .. والعبارة  بحد ذاتها ليس

 فيها ما يخدش الأدب .. الا أنها  توحي في طياتها أحياناً للقارئ أو السامع ايحائات

سلبية تجاهنا كشعب سعودي .. خاصة إ ذا ذكرت في مقام ليس فيه مدعاة للافتخار

.. فالعبارة تثير في الآخرين مشاعر الانتماء للعرق والوطن .. فهي بمعنى أوضح

تثير نوازع العصبية .

وإذا أردنا أن نحلل  ونناقش هذه العبارة ( افتخر.. ) بموضوعية ..   فيجب أن نضع

إجابة  لسؤال .. لماذا نفتخر ونعتز بأننا سعوديون ؟   وماهي الميزات التي تخول لنا

الافتخار والاعتزاز ؟ وهل الافتخار والاعتزاز فقط لمجرد  اننا  سعوديين .. أم هناك

دوافع أخرى لهذا الافتخار ؟

والذي اعتقده أن هناك مقاييس ومعايير لدى الأمم والمجتمعات بل وحتى الأفراد هي

التي تدعوهم الى الافتخاروالاعتزاز والشموخ .. وهذه المعاييروالمقاييس هي معايير القوى العلمية  والفكرية  والثقافية والاقتصادية .. ثم التخطيط  السليم  بوضع  اهداف  مرحلية قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى ثم السير بخطى وئيدة  لتنفيذ هذالأهداف .

فنحن كأمة مسلمة انطلق منها الإسلام ليضيئ  العالم نفتخر كل الإفتخار بهذا .. وليس

الفخر لنا كسعوديين .. وانما الفخر لأمة الإسلام .

وتبقى  أســـــئلة يجب أن نجيب عليها نحن كسعوديين .. أين موقعنا في التأثير وقيادة العالم ؟ . أين موقعنا في الصناعة الإكترونية ؟ .. أين موقعنا في الصناعات الحربية؟

في ظل ثروتنا أين نحن بين الدول المصنعة ؟

وباختصار ان مقاييس القوى هي مقاييس الافتخار .. ولست في معرض جلد الذات أو

إنكار الذات بل يجب أن نسعى لتحقيق الافتخاربأوطاننا وقادتنا وإنجازاتناالمطروحة وأعمالنا الملموسة التي تحدث عن نفسها .. فليست  القضية مجرد عبارات وشعارات

وإنما القضية واقع عملي .

ومن امثلة الفخر والإعتزاز الحضاري الإسلامي والتكنولوجيا المــــــتقدمة التجربة الماليزية الرائدة  .

 



في06,حزيران,2007  -  05:15 مساءً, مجهول كتبها ...

فى العالم ثلاث دول يجمعها قواسم مشتركة
تنسب الى شخصية انسانية
قائمة على منظور دينى
عنصرية
غاصبة
تلك الدول هى أمريكا والسعودية واسرائيل

في13,حزيران,2007  -  03:26 مساءً, محمد احمد مابو كتبها ...

الاخ الكريم (....) تحية الاسلام اهديها اليك فسلام الله مني اليك ورحمة الله وبركاته .. جميل جدا ان تسموا انفسنا عن الترهات وقلوبنا عن سفاسف الامور ونتيقن جميعا ان الكلمة امانة .. الكامة رسالة وسوف نسئل عنها يقول المولى عز وجل (ما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد .. ) فعندما تحدثت .. في مقالتي (افتخر فانت سعودي .. ) رسالتي كانت الي المواطنين السعوديين.. ابناء هذا البلد وانا واحد منهم وأفتخر بذلك .. ان احد من هذا الإفتخار الذي أجد فيه رائحة الكبر والزهو وأن أحد من الانتمائات المتاصلة في نفوسهم فتظهر بمظهر الاعتدال وليس العيب ان يفتخر السعودي او غيره بأصالته ومورثاته .. فقد افتخر النبي عليه السلام (وقال انا النبي لا فخر انا ابن عبد المطلب ) وقد قال في نفس الوقت ( اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركوهن ,الفخر في الاحساب ,والطعن في الانساب, والاستسقاء بالنجوم , والنياحة ) مسلم 932 ...
ورسالتي اليك أيها الحبيب ... ليس من العدل والانصاف ان تساوي دولة التوحيد التي انطلق منها نور الاسلام الي كل المعمورة والتي هي مهبط الرسالة النبويه بدولة الكفر
والإلحاد (امريكا ) ودولة القردة والخنازير ( اسرائيل ) .. فالتعميم في الاحكام ليس منهجا علميا والتصرفات الفردية التي تصدر من بعض السعوديين او غيرهم ليس من العدل اسقاطها على كل السعوديين.. واخير رغم اننا لم نلتقي ولن تلتقي اجسادناولكن ربما تلتقي اروحنا ففي الحديث الارواح جنود مجنده ما تقارب منها ائتلف وما تباعد منها اختلف
محبكم محمد مابو السعودية .. أم القرى