تضاريس

الأربعاء,آب 08, 2007


 

إن الوحدة الإسلامية التي أريد أن أتحدث عنها .. لهل صورتان ..

ألأولى منهما  :  لعلها خيالية .. أو ربما غير واقعية لدى البعض, ومع هذا سأوردها وأتحدث عنها .. وآمل أن تتحقق هذه الوحدة للمسلمين .

الصورة المتكاملة للوحدة الإسلامية: هي اجتماع كلمة المسلين وسلطانهم  تحت راية واحدة .. وقيادة واحدة تحمل اسم الخلافة الإسلامية كما كان الحال في عصر الخلافة الراشدة والأموية والعباسية والعثمانية .. فكانت الدولة الإسلامية كيان فكري وسياسي واحد. 

الصورة الثانية : الواقعية والممكنة التحقيق .. وهي الصورة المرحلية : التي تتمثل في تضامن الدول الإسلامية وتعاونها في تحقيق مصالحها وتحقيق التنسيق الكامل أمام كل التحديات الخارجية بحيث تعمل كل دولة لصالح الدول الإسلامية الأخرى متجاهلين أمور وهي :

1.    الخلافات الشكلية البسيطة , يجب تجاهلها وعدم الاهتمام بها .

2.    الخلافات الجوهرية , يجب طرحها على مائدة المفاوضات ومناقشتها بأسلوب عقلاني وحوار منطقي .

3.  أما التفاصيل والجزيئات الاجتهادية ,فهي ظاهرة طبيعية لا يضر الأمة الاختلاف فيها ما دامت آداب الخلاف قائمة وقد وجد هذا الاختلاف منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لختلاف الإفهام والمدارك والنصوص الشرعية قوة وضعفا 

أهمية الوحدة الإسلامية وضرورتها .

الحديث عن الوحدة الإسلامية حديث كبير وعميق خاصة في هذه الأيام الحالكة السواد من تاريخ الأمة الإسلامية والحديث عن الوحدة الإسلامية أمر مهم  وليس المقصود الحديث بذاته بل المقصود العمل الجاد على وحدة ألامه الإسلامية..  قدر المستطاع والتخفيف من حدة التوتر والتمزق والتشتت بين كيانها فأ لأمة.. أصبحت جثة هامدة مزقتها الفتن المتتالية من أعدائها ومن نفسها ومن أولئك المستخفين بين صفوف المسلمين (الطابور الثالث  ) الذين يعملون لشهواتهم ومصالحهم وواقع الأمه الذي نعيشه خير شاهد... فالعراق ينزف دماً ولبنان الجريح وأفغانستان والمخطط الصهيوني يسير إلى بخطى مدروس ليلتهم منطقة الشرق الأوسط  .. والوضع في الصومال والسودان لا يخفى على احد وأوضاع ألأمة الإسلامية في القارة الهندية ...؟

تراني ابكي على نفسي وانأ قابع بين كتبي ومكتبتي وهذا الجهاز الذي أبث فيه أحزاني وعباراتي لعل المولى عز وجل أن يوصلها القائد من قيادات الأمة الإسلامية.. فيهب لتأكيد هذه الوحدة بين قيادات العالم الإسلامي ومع هذا فنحن بحاجه ماسة إلى وحدة الأمة أكثر من أي وقت مضى وذلك للأمور التالية :

أولا : ألأمة تعاني من ظاهرة التنازع والتمزق على مستوى الأفراد والدول والشعوب فهناك خلافات عميقة ونزاعات حادة بين عدة دول إسلامية وبين عدد من التيارات الإسلامية أدى كل ذلك إلى ضعف مبدأ الوحدة وضعف روح الأخوة .

ثانيا : إن الأمة تتعرض لأنواع من الظلم من أعدائها .. وانتهاك أراضيها ومقدراتها وهذا ما يدفعها عقلا وشرعا لإحياء روح الوحدة بين شعوبها وقادتها لمواجهة هذه التحديات  وردة الفعل الطبيعية لهذة التحديات أن تتوحد صفوف الأمة وتتألف إفرادها كما قيل في النظريات العلمية إن الضغط على الأجزاء المتناثرة يدفع إلى تلاحم الأجزاء .

ثالثا : إن الأمة تتعرض في عصرنا لمحا ولآت الأنصار في وحدات عالمية أحيانا وإقليميه حيانا أخرى لإذابة شخصيتها ووحدتها في هذة الكيانات العالمية إلي يسيطر عليها الغرب حتى على صعيد اللغة السياسية فهناك محاولات الإشاعة مصطلحات سياسية من شأنها تفتيت مفهوم الوحدة الإسلامية كمصطلح الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي  كما ان هناك محاولات جادة لاختراق الوحدة الفكرية  والثقافية لدى الأمة من خلال إثارة  الشبهات  حول كثير من القضايا  كقضية المرأة والحجاب والجهاد لتجديد الخلاف بين الأمة  وقد اثمرت هذة المحاولات خاصة في زمن العولمة والانفتاح الإعلامي .

كل هذه الأسباب وغيرها أدت إلى ضعف روح الوحدة بين الأمة وهذا الأمر معلوم بالمشاهدة والسؤال كيف العودة إلى الوحدة ثانية ؟.. للحديث بقية       



في25,أيلول,2007  -  05:51 مساءً, فواز الحربي كتبها ...

لا وحدة في ظل هذه الحكومات العميلة الامريكا واسرئيل لا وحدة وشعوب تحت النار والحديد
لا واحده وعلماء مشغولين في الاسهم والمساهمات وزواج المسيار