تضاريس

الإثنين,شباط 18, 2008


 

فلسفة الحياة تقوم على الاخذ والعطاء تقوم على اداء الحقوق والقيام بالوجبات فهناك حقوق لولي الامر والمسئول يجب ادائها وكذلك عليه واجبات يجب القيام بها وهناك حقوق للمواطن تتمثل في الانتماء والاستقرار والامن ورغد العيش في الوطن الذي يعيش فيه وفي المقابل عليه واجبات الدفاع والفداء عن هذا الوطن ويقاس على ذلك كل الامور الحياتية

ومن خلال الواقع الذي نعيشة  فان هناك حقوق للعمالة الوافدة الي هذا الوطن تكاد تكون ضائعة او مفقودة تماما فالعمالة الوافدة ابتداء من عامل النظافة الي المعلم والمهندس والطبيب تعتبر حقوقهم ضائعة باعتبار ان اقل الحقوق التي يجب ان يستمتع بها الوافد ان يستمتع بانسانيته وذاته فعنصر الوافد في نظر البعض كالافه او الجعل او اقل من ذلك وقد ينظر البعض الي الوافد علي انه هو الذي سلب اموال البلاد وخيراتها وانه هو المزاحم علي الوظيفة او هو المتسبب في الفساد او غير ذلك من التصورات والحقيقة ان الارزاق بيد الله وان الوافدين كغيرهم من البشر منهم الصالح ومنهم الطالح

ومن امثلة الحقوق المفقودة

حق التعليم خاصة التعليم الاولي ( الابتدائي ) فنظام الدولة يتيح التعليم للوافدين الا ان النظام يقيد قبول الوافدين بنسب معينة فيتعلم البعش ويبقي الكثير من الوافدين في سن التعليم الاولي ولم يتمكنوا من التعليم وحرمان هؤلاء من التعليم قد يتسبب في ايجاد بؤرة فساد في المجتمع

حق العلاج فكثير من الوافدين لا يتمكن من العلاج في هذا الوطن الذي يعتبر محضن الاسلام والانسانية والذي والذي عطائه في الخير لا يضاهي

حق التقدير والانسانية وحسن المعاملة

حق استضافة الوالدين او الابناء والزوجة فالوجبات المناطة بالوافدين لايمكن للوافد التنصل منها مثل واجب الحصول على تصريح الاقامة النظامي وما يترتب على هذا الاجراء من رسوم مالية كقيمة الفيزا ورسوم التجديد لبعض العائلات التي تصل الي قرابة الخمس عشر الف ريال

وكذلك واجب خدمة الوطن  فكل العمالة الوافدة رغم احتياجهم للمكاسب المالية وقد ترحل مهم مليارات الريالات الي اوطانهم الا انهن بكل المقاييس قد قدموا خدمات لهذا الوطن

فمن منطلق الحقوق والوجبات الايستحق الوافد ان يتعلم ابنائه وان يعالج وان يستضيف من شاء اقاربه في امس القريب كان الوافد يستمتع بحياة كريمة ومعاملة غاية ي التقدير مالذي حدث ؟

لو دققنا النظر قليلا لوجدنا ان القيادات في الثمانينات والتسعينات تتلمذوا على ايدى وافدة فكم كان لبعض الوافدين فضلا على ابناء هذا الوطن وعلى نهضته .

 



في05,نيسان,2008  -  09:39 مساءً, مجهول كتبها ...

تعرف منطق يازينك ساكت
انتا بتعب نفسك ،تكتب ليه مافي احد بيقرالك

في05,نيسان,2008  -  09:40 مساءً, مجهول كتبها ...

صح لسانك مجهول
انتا متعب نفسك ما ادري ليه
نصيحه لك قفل المدونه اصرفلك