الحقوق والوجبات
كتبهامحمد احمد مابو ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 10:44 ص
فلسفة الحياة تقوم على الاخذ والعطاء تقوم على اداء الحقوق والقيام بالوجبات فهناك حقوق لولي الامر والمسئول يجب ادائها وكذلك عليه واجبات يجب القيام بها وهناك حقوق للمواطن تتمثل في الانتماء والاستقرار والامن ورغد العيش في الوطن الذي يعيش فيه وفي المقابل عليه واجبات الدفاع والفداء عن هذا الوطن ويقاس على ذلك كل الامور الحياتية
ومن خلال الواقع الذي نعيشة فان هناك حقوق للعمالة الوافدة الي هذا الوطن تكاد تكون ضائعة او مفقودة تماما فالعمالة الوافدة ابتداء من عامل النظافة الي المعلم والمهندس والطبيب تعتبر حقوقهم ضائعة باعتبار ان اقل الحقوق التي يجب ان يستمتع بها الوافد ان يستمتع بانسانيته وذاته فعنصر الوافد في نظر البعض كالافه او الجعل او اقل من ذلك وقد ينظر البعض الي الوافد علي انه هو الذي سلب اموال البلاد وخيراتها وانه هو المزاحم علي الوظيفة او هو المتسبب في الفساد او غير ذلك من التصورات والحقيقة ان الارزاق بيد الله وان الوافدين كغيرهم من البشر منهم الصالح ومنهم الطالح
ومن امثلة الحقوق المفقودة
حق التعليم خاصة التعليم الاولي ( الابتدائي ) فنظام الدولة يتيح التعليم للوافدين الا ان النظام يقيد قبول الوافدين بنسب معينة فيتعلم البعش ويبقي الكثير من الوافدين في سن التعليم الاولي ولم يتمكنوا من التعليم وحرمان هؤلاء من التعليم قد يتسبب في ايجاد بؤرة فساد في المجتمع
حق العلاج فكثير من الوافدين لا يتمكن من العلاج في هذا الوطن الذي يعتبر محضن الاسلام والانسانية والذي والذي عطائه في الخير لا يضاهي
حق التقدير والانسانية وحسن المعاملة
حق استضافة الوالدين او الابناء والزوجة فالوجبات المناطة بالوافدين لايمكن للوافد التنصل منها مثل واجب الحصول على تصريح الاقامة النظامي وما يترتب على هذا الاجراء من رسوم مالية كقيمة الفيزا ورسوم التجديد لبعض العائلات التي تصل الي قرابة الخمس عشر الف ريال
وكذلك واجب خدمة الوطن فكل العمالة الوافدة رغم احتياجهم للمكاسب المالية وقد ترحل مهم مليارات الريالات الي اوطانهم الا انهن بكل المقاييس قد قدموا خدمات لهذا الوطن
فمن منطلق الحقوق والوجبات الايستحق الوافد ان يتعلم ابنائه وان يعالج وان يستضيف من شاء اقاربه في امس القريب كان الوافد يستمتع بحياة كريمة ومعاملة غاية ي التقدير مالذي حدث ؟
لو دققنا النظر قليلا لوجدنا ان القيادات في الثمانينات والتسعينات تتلمذوا على ايدى وافدة فكم كان لبعض الوافدين فضلا على ابناء هذا الوطن وعلى نهضته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:39 م
تعرف منطق يازينك ساكت
انتا بتعب نفسك ،تكتب ليه مافي احد بيقرالك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:40 م
صح لسانك مجهول
انتا متعب نفسك ما ادري ليه
نصيحه لك قفل المدونه اصرفلك