خواطر أب 2
كتبهامحمد احمد مابو ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 12:29 م
بنيتي : لست أرفض أن تعيش الفتاة مثلك … واقعها مع صديقاتها و أقرانها و لكن أرفض كثير من السلوكيات التي أشاهدها فأنا لست بفتاة و لكن أتحدث من منطق المشاعر الأبوية و معايشة الواقع الذي أشاهده عبر قنوات كثيرة منها المجتمع .. و واقع الأسرة و الأصدقاء و قنوات الاتصال المختلفة .. و كذلك الملاحظة المستمرة .. و التحليل للأحداث .. كل هذه الأمور أكسبتني نظرة واعية حول ما يدور في أوساط الفتيات أمثالك
بنيتي : الحياء رأس مال الفتاة … و الحياء من الإيمان .. و أجمل وصف تتصف به الفتاة
فاحذري … من التبرج .. و التعرض لمواضع الشباب أو الرجال أو التحدث معهم إلا لحاجة دون الإطالة و كثرة الكلام و الضحك ونحو ذلك … يقول الله تعالى ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن … ) الآية … فالكلمة تجر إلى الحديث و الحديث يجر إلى الكلام و الكلام إلى اللقاء … إلى آخره
بنيتي : احذري الغيرة و الحسد ..ز فكثير من الفتيات قد ينشأ كلهن معك و ينسجن كثير من الأقوال و الأحداث …لا لشيء فقط لأنك الأفضل أو لأنك تتميزين عنهن بشيء ما قد يكون هذا الشيء( الجمال و الأناقة و اللباقة في الحديث أو التميز الدراسي أو غير ذلك فاحذري من هذا النوع من الفتيات و احذري أن تتصفي بهذ الصفة
بنيتي : من المشكلات الكبرى للمرأة عموما … الثرثرة و كثرة الكلام وقد تكون هذه الصفة ملازمة لأكثر الفتيات و النساء … و يقول التربويون القدرة اللغوية عند الفتاة أو المرأة أكبر منها عند الرجل أو الشاب فليكن أو فلتكن هذه الثرثرة و لكن يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن الغيبة و النميمة و الأكل من لحوم الأخريات أو التنقص منهن و السخرية منهن فلتكن ثرثرتنا و كلامنا في غير ما ذكرت
بنيتي : … الفتاة أو المرأة هي نواة المسرة … و دورها في صناعة الحياة و صناعة الأمة … أعظم من الرجل … فالرجل يصنع المستقبل و المرأة تصنع الرجال يقول الشاعر : الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
و يقول أحدهم وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة … ومن تاريخ الأمة الإسلامية رجال عظماء صنعهن بعد الله تعالى أمهاتهن من هؤلاء الرجال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كان يتيما تولت تربيته أمه … و كذلك الشافعي رحمه الله و الغزالي و القائد محمد الفاتح و غيرهم
بنيتي : احذري من استخدام الجوال .. و احذري كثرة التناظر الصورية فقد تفاجئين يوما ما بصورتك على موقع من المواقع … فكم هدم هذا الجوال من بيوت و أسر فأهل الباطل كثر
ابنتي : أختم خواطري بخاطرة حسية … فهاتي جبهتك أقبلها … و هاتي خديك أطبع على كل واحد منهما قبلة … و لك تحياتي …
والدك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 9:40 ص
تحياتي لك اخي محمد مابو
ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة
الدانمرك تجمع بين نقيضي التدين والتطرف اللاديني
http://alukah.maktoobblog.com/?post=893870
——-
اختلال القوى القيادية في الأمة
http://alukah.maktoobblog.com/?post=893860
ولكم منا أطيب التحية